فأما مالك [1] : فأخرجه بالإسناد وقال في آخره:"ثم جلس بعد".
وأما مسلم [2] : فأخرجه عن محمد بن المثنى وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر جميعًا عن الثقفي، عن يحيى بن سعيد.
وأما أبو داود [3] : فأخرجه عن القعنبي، عن مالك.
وأما الترمذي [4] : فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن يحيى بن سعيد.
وأما النسائي [5] : فأخرجه بإسناد الترمذي.
وأخرجه الشافعي -في سنن حرملة [6] - عن عبد العزيز بن محمد [عن محمد] [7] بن عمرو.
قوله:"كان يقوم للجنائز"يريد أن قيامه للجنائز كان حالًا له يفعلها عند عبورها عليه.
وقولى:"جلس"يريد أنه ترك تلك الحال فصار لا يقوم لها.
وقوله:"ثم جلس"بمنزلة قوله:"وثم ترك القيام"يعني ثم استصحب حال الجلوس عند عبور الجنازة عليها.
وقوله:"بعد"يريد بعد ذلك فحذف ذلك وبنى بعد لانقطاعها عن الإضافة.
(1) الموطأ (1/ 232 رقم 33) .
(2) مسلم (962/ 83) .
(3) أبو داود (3175) .
(4) الترمذي (1044) وقال: حسن صحيح.
(5) النسائي (4/ 77 - 78) .
(6) انظر المعرفة (5/ 281) .
(7) سقط من الأصل والمثبت من المعرفة.