فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 926

( وثب ) :

وقوله:"الشُّفعة لمن ( واثَبها ) ": أي لمن طلبها على وجه المسارعة والمبادرة مُفاعَلة من الوثوب على الاستعارة

( بوَثْبةٍ ) : في ( طف ) . [ طفر ] . ( 278 / أ )

( وثر ) :

فراشٌ ( وثير ) : أي وطيء . ومنه ( المِيثَرة ) : وهي شبه مِرفَقةٍ تُتَّخذ كصُفَّة السَّرْج والجمع ( مَيَاثر ) و ( مَواثِر )

( وثق ) :

( وَثِقَ ) به ( ثِقةً ) و ( وثُوقًا ) : ائتمنهِ وهو ثِقةٌ من الثقات وأنا بهِ ( واثقٌ ) و ( موثوق به ) و ( عقد وَثيق ) أي مُحْكم وقد ( وَثُق وثَاقةً ) . و ( أوثَقه ) و ( وثَّقه ) : احكمه وشدَّه بالوِثَاق بالقيد . وكسرُ الواو لغة

و ( المَوْثِق ) و ( الميثاق ) : العهد"واثَقَني بالله ليْفعَلن"أي عاهدني يعني حلَف . وإنما سُمّي الحَلِفُ موثِقًا لأنه مما تُوثَق به العهود وتؤكَّد . وقوله تعالى: ( قال لن أُرسله معكم حتى تُؤتونِ مَوْثِقًا من الله ) . قال الإمام خُواهر:"رَوى ابنُ عباسٍ أنه قال: نفسَه ولم يُرِد أنه استحلفهم على ردّه إليهم ألا ترى أنه:"من الله ولو أراد اليمين لقال: بالله فلما قال:"من الله"علمنا أنه اراد الكفالة". قال شيخنا صاحب جمع التفاريق: قد قيل ذلكِ ولكنه بعيد وإنما المراد اليمين كما قال عامة المفسرين ويشهد له قولُه"لتأتُنَّني به لأنه جواب اليمين والمعنى: لن ارسله معكم حتى تحلِفوا لتأتُنَّني به ولتَرُدُّنَّه إليَّ إلا أن يحاط بكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت