القبورِ من ( انتَبَذ ) إذا تنحّى ومنه:"فانتبذتْ به مكانًا قصيّا"وفي الحديث:"لا صلاة لمُنْتَبِذٍ"أي لمنفردٍ من الصفِّ ولفظ الحديثِ كما هو في الفردوس وكتاب السُّنن الكبير:"لاصلاة لفرْدٍ خلْف الصف"
وجلس ( نَبْذَةً ) أي ناحية وفي حديث المعتدّة:"ألاَّ نَبْذةً قُسْطٍ": أي قطعةً منه . وفي حديث آخر:"رخَّص لنا عليه السلام إذا اغتسلتْ إحدانا من المَحيض في ( نَبْذَه ) من كُسْتِ أظفارٍ"هو القُسْط بإبدال الكاف من القافِ والتاء من الطاء . والباءُ - بنقطة من تحت - تصحيفٌ وأظفار: موضعٌ اضيف الكُسْت إليه . ويُقال: الحائض تَستعمل شيئًا من قُسْطٍ وأظفارِ وهما مما يُتبخَّر به ولا آمن ان يكون ما في الحديث كذلك وتكون الإضافة من تحريف النَّقَلة
و ( بيع المُنابذَة ) وبيع الحصاة وبيع إلقاء الحجر: واحدٌ وهي في ( لم ) . [ لمس ] . و ( نَبْذُ العهد ) : نُقضُه وهو من ذلك لأنه طَرْح له و ( النبيذ ) : التمر يُنْبذ في جرْة الماء أو غيرها أي يُلقى فيها حتى يَغْلي وقد يكون من الزَّبيب والعسل
( نبش ) :
( النَّبْش ) : استخراجُ الشيء المدفونِ من باب طلَب ومنه ( النبَّاش ) : الذي ينبُش القبور . وقوله:"وإن كانوا دفنوه لم يُنْشَر عنه القبر"تصحيف: يُنْبَش . وبتصغير المرَّة منه سُمّي ( نُبَيْشةُ الخير ) الهُذليّ من الصحابة