فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 926

( كلأ ) :

( كَلأ ) الدَّينُ: تأخَّر ( كُلوءًا ) فهو ( كاليءٌ ) . ومنه:"نَهى عن بيع الكالىءبالكالىء"أي النَّسيئة بالنسيئة وهو أن يكون على رجلٍ دَيْنٌ فإذا حَلَّ أجلُه استباعَكَ ما عليه إلى أجلٍ

و ( الكَلأ ) : واحد ( الأكْلاء ) وهو كلّ ما رعتْه الدوابُّ من الرَّطب واليابس . وذكر الحلوائي عن محمد رحمه الله: أن الكَلأ ما ليس له ساقٌ وما قام على ساقٍ فليس بكلأ مثل الحَاجِ والعَوْسجُ والغَرْقَدُ من الشجر لا من الكلأ لأنه يقوم على ساق . قلت: لم أجد فيما عندي تفصيل مسمّى الكلأإلا في التهذيبِ وقبل أن أذكرُ ذلك فالذي قالوه مُجْملًا: هو أنه اسمٌ لما ترعاه الدواب رَطْبًا كان أو يابسًا . والظاهر أنه يقع على ذي الساق وغيره . يدلُّ على هذا أن أبا عُبيدٍ ذكر في كتاب الأموال قولَه عليه السلام:"الناسُ شركاء في الماء والكلأ والنار". ثم قال عَقيبَه:"وعن قَيْلة أنها سمِعت رسول الله يقول:"المسلم أخو المسلم يَسعُهما الماءُ والشجرُ". قال: وفي حديث أبيض بن حمّالٍ المأربيّ"أنه سأل رسولَ الله عليه السلام: ما يُحمَى من الأراك"فقال: ما لم تنله أخفافُ الإبل". قال أبو عُبيد:"فليس لهذا وجهٌ إلا أن ذلك في أرض يملِكهاِ ولولا الملك ( 239 / ب ) ما كان له أن يحمي شيئا دون الناس ما نالته الإبل وما لم تنله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت