وأما حديث الشعبيّ:"يعتِصر الوالدُ على ولده". فإنما عَّداه بعلى لأنَّه ضمَّنه مَعنى يَرْجع ويعود كما ضُمّن معنى الأخذِ فيما قبلُ ِ فعُدِّيَ بمن
وأما قول محمد رحمه الله في الموطَّأ:"لا سبيلَ للوالد إلى الرجعة فيها ولا إلى اعتصارها"فالمراد بعد الاشهاد
( عصفر ) : ( العُصْفور ) هو الطُّوَيّر المعروفِ وبه سُمّي بعيرٌ لعلي رضي الله عنه ِ وهو في حديثه أنه باعَ بعيرًا يقال له عُصفورٌ بعشرين بعيرًا ِ وقيل: ( عُصَيْفير ) على لفظ التصغير
( عصعص ) : ( العَصْعَص ) بالفتح والضم: عَجْم الذنب وهو الُعَظْيم بين الأَلْيَتين ِ ومراد الفقهاء في البيوع: ما في وسط أَلْيَة الشاةِ
( عصف ) :
( العَصْف ) وَرق الزرع ِ والعَفْص بتقديم الفاء: ثمرٌ معروفٌ كالبُنْدُقة يُدبَغ به
( عصم ) :
( عصَمه ) الله من السوء وَقاه ( عصْمة ) ِ وباسم الفاعل منه كُنيِت جميلةُ بنت ثابتِ بن ابي الأقلح . و ( اعتصَم ... ) بحبله: تمسَّك به ِ ومنه: