والظاهرُ في الماء عدم الظِنَّة"لأن المراد البخلُ والمنْع لا التُّهْمة"
و ( الظَّنِين ) : المُتَّهمِ ومنه:"لا تجوز شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ولا ظَنينٍ في ولاءٍ ولا قرابة". قال ابو عُبَيدٍ:"المرادُ ان يُتَّهم المُعتَق بالنسبة إلى غير مَواليهِ او الولدُ بالدعوة إلى غير أبيهِ أو يُتَّهم في شهادتِه لقريبه كالوالد للولّد"
[ الظاء مع الهاء ]
( ظهر ) :
( الظَّهر ) : خلاف البطنِ وبتصغيره سُمي والد أُسَيد بن ظُهَيرِ ويستعار للدابّة أو الراحلة ومنه:"ولا ظَهرًا أبقى"وكذا قول محمد:"وإذا كان رجلًا معه قوةٌ من الظَّهر والعبيد"وأما:"لا صدَقة إلا عن ظَهْر غنىَ"أي صادرة عن غِنىً ِ فالظَّهر فيه مُقحَم كما في: ظهْر القلبِ وظهر الغيب
و ( ظاهَر ) من امراته ( ظِهارًا ) و ( تظاهرَ ) و ( اظَّاهَر ) بمعنىِّ وهو: أن يقول لها: أنتِ عليّ كَظهْر أمي
و ( ظاهَره ) : عاونهِ وهو ظهيرُه . و ( ظاهَر ) بين ثوبين ودرْعَين: لِبس أحدَهما على الآخر ِ وقوله: ظاهَر بدرعين: فيه نظرٌ ِ ووجهُه أن تُجعل الباء للملابسةِ لا من صلة المُظاهرة
و ( ظَهَر ) عليه: غَلب ِ ومنه:"ولمّا ظَهروا على كَسْري ظِفروا بمطبخه". و ( ظُهِر على اللص ) : غُلِب ِ وهو من قولهم: