ولو شَرَطا الحصادَ والدياسَة والتّذرية ورَفْعَ البيدَر على المُزارع لم يَجُز أراد بالبيدر ما فيه من الطعام والتِّبْن مجازًا وبرفْعه نقْله إلى موضعه على أن الازهريّ حكى عن ابن الأعرابي أن العَرَمة والكُدْسَ والبيدَر واحدٌ وهذا إن صحَّ من تسمية الحالّ باسم المحلّ
بدع
البِدْعة اسمٌ من ابتدَع الأمرَ إذا ابتدأه وأحْدثه كالرِفْعة من الارتفاع والخِلفة من الاختلاف ( 16 / ب ) ثم غلبتْ على ما هو زيادةٌ في الدين أو نقصان منه
وفي حديث ناجِيَةَ ماذا أصنَعُ بما أُبدِعَ عليَّ منها الاستعمال أُبدِعَ بفلان إذا انقطعَت راحِلتُه عن السّير بكلالٍ أو عَرجٍ ولو رُوي بما أبدَعَتْ مبنيًا للفاعل لصحَّ لأن الكسائيّ قال أبدَعتِ الرِكابُ إذا كَلّتْ وعَطِبَت كأنها أحدَثتْ أمرًا بديعًا
بدرق
البَدْرَقة الجماعة التي تتقدم القافلة وتكون معها تحرُسها وتمنعها العدوَّ وهي مولَّدة
بدل
البَديلُ البدَلُ ومنه بعَث بديلًا ليغزوَ عنه
بدن
البَدَنة في اللغة من الإبل خاصةً ويَقع على الذكر والأنثى والجمعُ البُدْنُ والقليل البَدَناتُ وأما