فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 926

صدغ الصَّديغ الوَليد الذي تمَّتْ له سبعُ ليالٍ لأن صُدْغَه حينئذ يَشتَدّ

الصَدَف مَيْلٌ في الحافِر أو الخُفّ إلى الجانب الوحشيّ وأما الالتِواءُ في العُنق فلم أجِده

وصَدَفُ الدُرَّة غشاؤها وفي كُتب الطِبّ أنه من حيوان البَحر وهو أصنافٌ

صدق صِداقُ المرأَةِ مَهْرُها والكسر أفصح وجمعُه صُدُقٌ والأَصْدِقَةُ قياسٌ لا سَماع

وأَصْدَقَها سَمّى لها الصَداق وقد جاء مُعدَّى إلى مفعولين ومنه الحديث ماذا تُصْدِقُها فقال إزاري

وتَصدَِّق على المساكين أعطاهم الصَدقةَ وهي العَطِيَّةُ التي بها يُبتغي المثُوبةُ من الله وأما الحديث إن الله تعالى تصدَّق عليكم بثلُث أموالكم فإن صَحَّ كان مجازًا عن التفضّل وقوله فَودَاه بمائةٍ من إبِل الصَدَقة ورُوي فَودَاه مِن عنده قال الطحاوي أيْ ممّا يَدُه عليه وإن لم يكن مالِكًا له حتى لا يَتضادَّ الحديثان وهذا أحسن من تأويل من قال أي من الأسنان التي تُؤخذ في الصدَقة

والصِدّيق الكثيرُ الصِدْق وبه لُقّب ( 154 / 1 ) أبو بكرٍ رضي الله عنه وكُني أبو الصدّيقِ الناجيُّ في حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت