فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 926

والسَفِير الرسول المصْلِح بين القوم ومنه الوكيل سَفير ومُعبّر يعني إذا لم يكن العقدُ معاوضةً كالنكاح ( 129 / ب ) والخلع والعتق ونحوها فلا يتعلّق به شيء ولا يُطالَب بشيء وجمْعه سُفَراء وقد سَفر بينهم سِفارةً

وسفَرت المرأةُ قِناعها عن وجهها كشفتْه سُفورًا فهي سافِروقول الحَلْوائي المُحْرِمة تَسفِر وجهَها ضعيف وأما ضم تاء المضارعة فلم يَصِحّ

وأسفَر الصبحُ أضاء إسفارًا ومنه أسفَر بالصلاة إذا صلاّها في الإسفار والباء للتعدية

سفط

السَفَط واحد الأسْفاط وهو ما يُعبّأ فيه الطِيبُ وما أشبَهه من آلات النساء ويستعار للتابوت الصغير ومنه ولو أن صبيًّا حُمِل في سَفَطٍ

سفع

عمر رضي الله عنه ألا إن الأُسَيْفِعَ أُسيفعَ جُهَيْنة قد رضي من دِينه وأمانته بأن يقال سبَق الحاجَّ فادّان مُعرِضاَ فأصبح قَدْ رِينَ به الحديث

الأُسَيْفُع تصغير الأسْفع صفةً أو علَمًا من السُفْعة وهي السواد وتأنيثه السَفْعاء وقوله عليه السلام أنا وسَعْفاء الخدَّين الحانِيةُ على ولدها كهاتَيْن أراد شُحوبها وتغيُّر لونها ما تُقاسي من المَشاقّ

وجُهَينة بطْن من قضاعة وادّان بمعنى استدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت