الراء في السَّرِق لغةٌ وأما السكون لم نسمعه ويسمّى الشيءُ المسروق سَرِقة مجازًا ومنه قول محمد وإذا كانت السَرِقةُ صُحفًا
وسُرَّقٌ على لفظ جمْع سارق اسم رجل وهو الذي باعه رسولُ الله عليه السلام في دَيْنه وهو حُرّ
سردق
السُرادِق ما يُدار حول الخَيْمة من شُقَقٍ بلا سَقْف
سرول
حَمامٌ مُسَرْوَلٌ في رجلَيه رِيش كأنه سَراوِيلُ
سرو السَرْوُ سَخاءٌ في مُروءة وقد سَرُوَ فهو سَرِيّ وهم سَراة وسَروَاتٌ أي ساداتٌ ويُنشَد
( وهانّ علي سَراة بني لُؤَيّ ... حَريقٌ بالبُوَيْرة مُستطيرُ )
عنَى ببني لؤَيّ قريشًا والبُوَيرة موضع وحريق مستطير مرتَفِع أو منتشِر
وسَراة الطريق مُعظَمه ووسَطُه ومنها الحديث ليس للنساء سَرواتُ الطريق
وسَرَوْت عنه الثوبَ كشفتُه من باب طلَب ومنه الحديث فلما سُرِيَ عنه عليه السلام بُرحَاءُ الوحي وثِقَلُه