فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 926

ومثله قول محمد رحمه الله في الكتاب ولو قال لشريكه أو خليطه وقيل أراد به ههنا مَن بينك وبينه أخْذٌ وإعطاء ومُدايَنات ولم يُرد الشريكَ

وفي أشربة المجرّد الخَليطان الزَبيب والتمر أو التمر والبُسْر إذا أنضجتْه النارُ وفي الأجناس الخليطان اسم لتمْرٍ وعنبٍ يُخلطان ثم يُطبخان جميعًا

وأما الحديث لا خِلاطَ ولا وِراط فهو أن يخالط صاحبُ الثمانين صاحبَ الأربعين في الغنم وفيهما شانان حالةَ التفرّقِ لتُؤخَذَ واحِدةٌ والوِراط أن يكون له أربعون فيعطِيَ صاحبته نصفَها لئلا يأخذ المصدِّق شيئًا

خلع خلْع الملبوس نَزْعه يقال خلَع ثوبه عن بدنه وخلع نعله عن رجْله وقوله يُخلعَ الميّتُ لأجل اللُمْعة أي يُنزَع عنه الكفن

وخالعَتِ المرأَةُ زوجَها واختلعت منه إذا افتدت منه بمالِها فإذا أجابَها إلى ذلك فطلّقها قيل خلعها والاسم الخُلْع بالضم وإنما قيل ذلك لأن كلاًّ منهما لِباس لصاحبه فإذا فَعلا ذلك فكأنهما نزعا لباسَهما

ويقال خلَع الفرَسُ عِذارَه إذا ألقاه فهام على وجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت