فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 926

قومك بالكُفر وهما بمعنىً يقال افعل هذا الأمر بحِدْثانه وبحَداثَتهِ أي في أوّله وطَراءتِه ويُروى لولا أن قومِك حديثُ عهدٍ بالجاهلية والصواب حَديثُو عهدٍ بواو الجمع مع الإضافة أو حديثٌ عهدُهم على إعمال الصفة المشبَّهة كما في الصحيحين

وحَديثةُ المَوْصل قريَةٌ وهي أول حدّ السواد طُولًا وحَديثةُ الفُرات موضع آخر

حدد الحَدّ في الأصل المنْعُ وفعله من باب طلب والحَدّ الحاجِز بين الموضعين تسميةً بالمصدر ومنه حُدود الحرم

وقوله مُسْلِمةٌ موقوفة على حدّ مَحْرَم أي على شرَفِ أن يطأها كافرٌ وكذا مسلْم موقوفٌ على حد كُفْر أي يُلْجأُ بالضرب أو بالقتل كي يكفُر بالله وقول العلماء لحقيقة الشيء حَدٌّ لأنه جامع مانع

والحدّاد البوّاب لمنْعه من الدخول وسميت عقوبة الجاني حَدًّا لأنه تَمنع عن المُعادة أو لأنها مقدَّرة ألا ترى أن التعزير وان كان عقوبة لا يسمَّى حدًّا لأنه ليس بمقدَّر وقول عمر لابن عوف رضي الله عنهما لو رأيته على حدٍّ أي على أمر موجبٍ للحدّ وقيل في قوله إلاّ مَجْلودًا في حدّ أراد حدَّ القذْف

والحدّاد الذي يقيم الحدَّ فَعّال منه كالجّلاَّد من الجَلْد ومنه قوله أُجْرة الحدّاد على السارق وقيل هو السَجّان لأنه في الغالب يتولّى القطْع والأول أقرب وأظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت