فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 926

وحَجِرْ الإنسان بالفتح والكسر حِضْنه وهو ما دُون إبطهٍ إلى الكَشْح ثم قالوا فلان في حَجْر فلان أي في كنَفه ومنَعَتِه ومنه قوله تعالى ( وربَائبكم اللاتي في حُجوركم ) وقولها إن ابني هذا كان له كذا وكذا وحَجْري له حُواءً بالضم أي مكانًا يَحْويه ويْؤويه

والحِجْر بالكسر الحرام والحُجْر بالضم لغة وبه سُمّي والد وائل بن حُجْر وبتصغيرة سمّي والدُ قاضي مصَر ابن حُجَيْر

ومنه تَحَجَّرْتَ عليَّ ما وسَّعه الله أي ضيّقتَ وحَرَّمتَ

واحتَجر الأرضَ أَعْلَم عَلمًا في حدودها لِيَحُوزَها ويمنعها ومنه قول عمر رضي الله عنه لبلال بن الحارث إن رسول الله عليه السلام لم يُعطِك العقيقَ وهو موضع لتحْتَجِره عن الناس وفي حديثه أيضا من أحيا أرضًا ميْتةً فهي له وليس لمحتَجِرٍ بعد ثلاث سنين حقٌّ وفي شرح خوُاهَرْ زادَه لمُتَحجّر والأول أصحّ

والحَجَر بفتحتين من هذا الباب لأنه ممتنع لصلابته وبجَمْعه سُمّيت أحجار الزّيْت وهي مَحلّة بالمدينة ويُشتقّ منه فيقال استَحْجَر الطينُ إذا صَلُب كالحجَر والآجُرُّ طين مستَحْجِرٌ بالكسر أي صُلْبٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت