فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 926

والحديثَ عن الحجّاج بن أرْطاة ومَن كان في زمانه والمَغازيَ عن محمد بن إسحاق والتفسيرَ عن الكلبي وكان مع ذلك عالمًا بأمور الدنيا

والجَمْعُ ايضًا الجماعة تسميةً بالمصدر يقال رأيتُ جَمْعًا من الناس وجُموعًا

والجَمْع الدَّقَل لأنه يُجْمع ويُخلَط من تمر خمسين نخلةً وقيل كلُّ لونٍ من النخل لا يُعرف اسمه فهو جمْع ثم غلَب علىالتمر الرديّ ومنه الحديث بِع الجْمَع بالدّراهم ثم ابتَعْ بالدراهم جَنِيبًا والجَنيبُ فَعيل من أجود التمر

وجَمْعٌ اسم للمزدلفة لأن آدم عليه السلام اجتمع فيه مع حوّاء وازدلف إليها أي دنا منها

ويقال فلانة ماتت بِجُمْعٍ بالضم أي مات وولَدُها في بطنها ويقال أيضًا هي من زوجها بِجُمْع أي عذراء لم يمسَّها بعدُ وهو المراد في الحديث المبطونُ شهيد والنُفساءُ شهيدٌ والمرأة إذا ماتت بجُمْعٍ شهيدٌ بدليل الرواية الأخرى

والمراة تموت بجُمْعٍ لم تُطْمَث لأن الطمث الإفتضاضُ وأخْذُ البكارة فهو كالتفسير له

والجُمْعة من الاجتماع كالفُرْقة من الافتراق أضيف اليها اليومُ والصلاة ثم كثر الاستعمال حتى حُذف منها المضاف وجُمعت فقيل جُمُعاتٌ وجُمَعٌ وجمَّعْنا أي شهِدنا الجُمْعةَ أو الجماعة وقضينا الصلاة فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت