فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 926

أبا سَلمة زوجَ أمّ سلمة قَبل النبي عليه السلام واختُلف في إسلامها

ومنه الثَواب الجَزاء لأنه نفْع يعود إلى المَجْزِيّ وهو اسم من الإثابة أو التثويب ومنه قوله في الهبِة ما لم يُثَبْ منها أي ما لم يُعوّض وكأن الثوب المَلبوس منه أيضًا لِما بينه وبين لابِسه من المُعاودة

كلابِس ثوبَيْ زُور في شب شبع

ثور

ثار ( 37 / ب ) الغبار ثورًا وثوَرانًا هاج وانتشَر وأثاره غيرهُ هَيّجه وأثاروا الأرض حَرثوها وزَرعوها وسُميت البقرةٌ المثيرة لأنها تثير الأرض وعليه قوله في الغصب وكذا الدابّةُ المثيرة

وقيل كلُّ ما ظَهر وانتشر فقد ثار ومنه ما في الحديث ثَوْرُ الشفَق وهو انتشاره وثَوَرانُ حُمرتِه وفي حديث آخر ولو من ثَوْرِ أَقِطِ أراد القِطعةَ منه

ثول

الثَوْلاء من الشاء وغيرِها المجنونة وقولهم في تفسيرها التي بها ثُؤْلول غلَطٌ

ثوي ثَوى بالمكان أقام به ثَواءً وثُوِيًّا على فَعالٍ وفُعولٍ ومنه إنّا نُطيل الثُوِيَّ في دار الحرب

والثَوِيُّ بالفتح على فَعيلٍ الضعيفُ والمَثْوى المنزِلُ ومنه وَأَصلِحوا مَثاويَكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت