فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1473

قال ابن أبي شيبة: [1]

(548) حَدَّثَنَا عَفَّانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْت فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: فَلَمْ أُصَلِّ صَلاةَ الصُّبْحِ, حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ , وَمَا سَرَّنِي بِتِلْكَ الصَّلاةِ الدُّنْيَا جَمِيعًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-دراسة إسناد الأثر:

• عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي البصري , ثقة ثبت , قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه , وربما وهم. تقدم.

• همام بن يحيى بن دينار العوذي البصري , ثقة ربما وهم , من السابعة , تقدم.

• قتادة بن دعامة البصري، كان حافظ عصره , وهو مشهوربالتدليس , وصفه به النسائي وغيره. تقدم.

الحكم عليه:

إسناده صحيح, وفيه عنعنة قتادة وهو مدلس , ولكن رواية (همام عن قتادة) بالعنعنة وردت في الصحيحين, ففي صحيح البخاري مثلًا: روى همام عن قتادة عن عكرمة (755) , وروى همام عن قتادة عن أبي خليل (2002) , وهمام عن قتادة عن أنس في مواضع متعددة. فيستفاد من صنيع البخاري أن همام عن قتادة فيه قوّة؛ وإلا لما ساقه البخاري بالعنعنة. والله أعلم. وأيضًا في رواية خليفة بن خياط الراوي عنه ابن أبي عروبة , وهو من أثبت الناس فيه كما في التخريج.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (33822) في كتاب البعوث , والسرايا , باب ما ذكر في تستر, من طريق همام , ورواه خليفة بن خياط في تاريخه 1/ 146 عن يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة, كلاهما (همام , سعيد) عن قتادة به. ولفظ خليفة"لم نصل يومئذ الغداة حتى انتصف النهار فما يسرني بتلك الصلاة الدنيا كلها". وفي إسناد خليفة بن خياط يتبين صحة هذا الأثر: وذلك , لأن: سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري: ثقة حافظ له تصانيف , كثير التدليس , واختلط , وكان من أثبت الناس في قتادة, وقد أمن اختلاط سعيد هنا؛ لأن يزيد بن زريع روى عنه قبل اختلاطه , كما

(1) رواه ابن أبي شيبة (33822) في كتاب البعوث , والسرايا , باب ما ذكر في تستر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت