قال ابن أبي شيبة [1] :
(24) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ, عَنْ الأَعْمَشِ, عَنْ سَالِمٍ, عَنْ كُرَيْبٍ قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, وَابْنُهَا يُرِيدُ الغَزْوَ, وَأُمُّهُ تَكْرَهُ لَهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَطِعْ وَالِدَتَك, وَاجْلِسْ عِنْدَهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• محمد بن فضيل بن غزوان، بفتح المعجمة وسكون الزاي، الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي: صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع. تقريب التهذيب 1/ 502.
• سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، الأعمش , ثقة حافظ عارف بالقراءات, ورع لكنه يدلس، من الخامسة. تقدم.
• سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي, مولاهم الكوفي, ثقة , وكان يرسل كثيرًا, من الثالثة, مات سنة سبع, أو ثمان وتسعين, وقيل مائة, أو بعد ذلك, ولم يثبت أنه جاوز المائة ع. تقريب التهذيب 1/ 226.
• كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني, أبو رشدين, مولى ابن عباس , ثقة من الثالثة , مات سنة ثمان وتسعين ع. تقريب التهذيب 1/ 461.
الحكم عليه:
إسناده حسن, رجاله ثقات إلا محمد بن فضيل: صدوق عارف رمي بالتشيع, كما في التقريب 1/ 502.
وفيه: عنعنة الأعمش , وهو مدلس، ولكن الراوي عنه محمد بن فضيل. قال الدارقطني: أرفع الرواة عن الأعمش: الثوري, وأبو معاوية, ووكيع, ويحيى القطان, وابن فضيل, وقد غلط عليه في شيء. علل الترمذي 2/ 720.ورواية محمد بن فضيل عن الأعمش في عدة مواضع في الصحيحين.
وأيضًا: فإن سالم بن أبي الجعد من شيوخه الأعمش الذين أكثر عنهم, قال الذهبي:"فمتى قال: حدثنا فلا كلام , ومتى قال: عن, تطرق اليه احتمال التدليس , الا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم , وأبي وائل , وأبي صالح السمان , فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال". التبيين لأسماء المدلسين 1/ 105.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33458) في كتاب السير، باب الرجل يغزو ووالداه حيان , أله ذلك؟.