قال ابن أبي شيبة [1] :
(15) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثِنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء:58] , قَالَ: هَذِهِ مُبْهَمَةٌ لِلبَرِّ وَالفَاجِرِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي: ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة. تقدم.
• سفيان بن سعيد الثوري: ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، تقدم.
• عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي: ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين قيل إنه غرق ع. تقريب التهذيب 1/ 349.
• عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفهم في القرآن؛ فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه، وقال عمر: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد، مات سنة ثمان وستين بالطائف، وهو أحد المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع. تقريب التهذيب 1/ 309.
الحكم عليه:
رجاله ثقات إلا إن فيه: جهالة الرجل المبهم في إسناده.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32564) ، في كتاب السير، ما جاء في الإمام العادل. وابن أبي حاتم (5514) عن الأحمسي، كلاهما عن وكيع به.
وأورده السيوطي في الدر المنثور 2/ 571 وزاد: ابن المنذر.
-الحكم العام على الأثر:
رجاله ثقات إلا إن فيه: جهالة الرجل المبهم في إسناده.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32564) في كتاب السير، ما جاء في الإمام العادل.