ومنها ما رواه البيهقي في الشعب (2686) من طريق الحجاج بن أرطاة عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه -.وهذا موقوف على ابن عمر.
قال ابن حجر في التلخيص كما في تنزيه الشريعة 1/ 207:"وللحديث طرق وشواهد كثيرة: فجاء من حديث أبى أمامة، وأبى هريرة: أخرجهما البيهقي في الشعب، ومن حديث ابن عباس: أخرجه ابن عساكر في تاريخه، ومن حديث أنس بن مالك: أخرجه الخليلى في الإرشاد وقال لم يروه غير محمد بن سعيد الكاتب وهو حديث فرد منكر، ومن حديث بريدة: أخرجه الدارقطنى في الأفراد، وقال غريب من حديث علقمة عن ابن بريدة عن أبيه. تفرد به الحكم بن ظهير، ومن حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز: أخرجه هناد في الزهد، وهو من مرسل قتادة، وعن أبى موسى موقوفا: أخرجهما ابن الضريس في فضائل القرآن، ومن شواهده حديث أبى أمامة ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق ذو الشيبة في الإسلام، والعالم، وإمام مسقط: أخرجه ابن أبى الفرات في جزئه بسند ضعيف، وعند الخطيب من حديث أبى هريرة بمعناه".
وقال ابن عبد البر 17/ 429: وقد روي مرفوعًا ... من وجوه فيها لين.
-الحكم العام على الأثر:
إسناده حسن موقوفًا، ومرفوعًا.