باب الرَّجُلُ يَكْتُبُ إلَى أَهْلِ الكِتَابِ كَيْفَ يَكْتُبُ؟
قال ابن أبي شيبة [1] :
(369) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْ كُرَيْبٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَتَبَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ: السَّلاَمُ عَلَيْك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سفيان بن سعيد الثوري , ثقة حافظ فقيه ,عابد إمام حجة, من رؤوس الطبقة السابعة. تقدم.
• عمار بن معاوية الدهني , أبو معاوية البجلي الكوفي , صدوق يتشيع, من الخامسة. تقدم.
• كريب بن أبي مسلم الهاشمي , مولاهم المدني , مولى بن عباس , ثقة من الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
فيه: جهالة الرجل المبهم في الإسناد.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة في كتاب الأدب، في أهل الذمة يبدؤون بالسلام (25748) .
ورواه عبد الرزاق في المصنف (9848) أخبرنا الثوري, عن عمار الدهني، عن رجل، عن ابن العباس: أنه كتب إلى رجل من الدهاقين يسلم عليه، فقال: كذبت في ذلك، إن الله هو السلام.
وهذا الطريق ليس لكريب ذكر فيه، فلعله سقط مطبعي والله أعلم. وفيه الجهالة المتقدمة.
-الحكم العام على الأثر:
فيه جهالة.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33543) في كتاب السير، باب الرجل يكتب إلى أهل الكتاب , كيف يكتب؟