ناصبي ينال من علي - رضي الله عنه -، وذكر ابن الجوزي عن الأزدي , قال: يتكلمون فيه. قال ابن حجر: لم يتكلموا إلا في مذهبه، وقد وثقه العجلي، وقال ابن حجر أيضًا: حمصي صدوق , تكلموا فيه للنصب , وجزم البخاري بأنه: ابن سعيد، قال ابن سعد في ترجمة أزهر بن سعيد: كان قليل الحديث، وقال ابن حجر: حمصي صدوق. التاريخ الكبير 1/ 456، الجرح والتعديل 2/ 312، تهذيب الكمال 2/ 328، ميزان الاعتدال 1/ 322، تقريب التهذيب 1/ 98، 97، تهذيب التهذيب 1/ 179.
الحكم عليه:
منقطع، أزهر بن يزيد لم يدرك عمر - رضي الله عنه -.قال البخاري في التاريخ الكبير 1/ 456: وهو مرسل, ولا يصح.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33355) في كتاب السير، باب في العبد يأسره العدو, ثم يظهر عليه المسلمون.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 456 , قال لنا عبد الله: حدثني معاوية , عن أزهر بن سعيد المرادي: أن جارية أبقت ... فذكره. قال العراقي 1/ 23: أزهر بن سعيد الحرازي الحمصي , وقيل: إنه الذي بعده (أي أزهر بن عبدالله) , ذكر ابن حبان روايته عن عمر بن الخطاب , وأبي عبيدة بن الجراح ساكتا عليها، وذكرها البخاري أيضا , ولكن قال: هو مرسل , ولا يصح.
ورواه البخاري أيضًا في التاريخ الكبير 1/ 456 قال: أحمد بن أيوب، ورواه مسدد في مسنده كما في المطالب العالية برقم 2071 , كلاهما , عن يحيى بن سعيد , عن ثور , عن أبي عون , عن الحارث بن قيس, عن الأزهر بن يزيد المرادي , عن عمر , وأبي عبيدة نحوه. قال البخاري: وهو مرسل , ولا يصح.
-الحكم العام على الأثر:
منقطع.