قال عبد الرزاق: [1]
(215) عَنْ ابْنِ جُرَيْج قَال: قَال لَنا عَمْرُو بْنُ شُعَيْب: لا سَهْمَ لِعَبْدٍ مَعَ المُسْلِمِين, قَال: وأَخْبَرَنَا عِنْدَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْب: أَنَّ عَبْدًَا وَجَدَ رِكْزَةً عَلَى زَمَنِ عَمْرَ بْنَ الخَطَّاب , فَأَخَذَهَا مِنْهُ عُمَرُ, فابتاعَهُ مِنْهُ, وَأَعْتَقَهُ, وَأَعْطَاهُ مِنْهَا مَالًا , وَجَعَلَ سَائِرَهَا في مَالِ المُسْلِمِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (ركزة) الركزة: القطعة من جواهر الأرض المركوزة فيها , وجمع الركزة ركاز. النهاية 2/ 258.
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي , ثقة فقيه فاضل , وكان يدلس ويرسل , من السادسة. تقدم.
• عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص , صدوق , من الخامسة تقدم.
الحكم عليه:
معضل , عمرو بن شعيب بينه, وبين عمر رضي الله عنه على الأقل رجلان.
-تخريج الأثر:
رواه عبد الرزاق (9447) , ورواه أبو عبيد في الأموال (879) , ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (1282) , عن حجاج كلاهما (عبد الرزاق , حجاج) عن ابن جريج به.
وروي موصولًا: وصله ابن زنجويه في الأموال (1283) من رواية أبي جعفر النفيلي, عن أبي معاوية, عن حجاج , عن عمرو بن شعيب, عن أبيه عن جده. قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن عبد وجد ... فذكر نحوه. وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه عبد الرزاق (9447) .