قال عبد الرزاق: [1]
(211) عَنْ عَبْدِالقُدُّوسِ, قَال: حَدَّثَنَا الحَسَن, قَال: كَتَبَ أَبُوْ مُوسَى إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: أَنَّهُ كَان في الخَيْلِ العِرَابِِ ِِمَوْتٌ وَشِدَّةٌ , ثُمَّ كَانَتْ بَعْدَهَا أَشْيَاءٌ لَيْسَتْ تَبْلُغُ مَبَالِغَ العِرَاب؛ بَرَاذِيْن وأَشْبَاهِهَا , فَأَحِبُّ أَنْ تَرَى فِيْهَا رَأْيَك , فَكَتَبَ إِلَيْه عُمَرُ أَنْ يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ العَرَبي سَهْمَان, وَلِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ , وَلِلْبَغْلِ سَهْمٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي , أبو سعيد , روى عن عطاء وعكرمة والحسن, روى عنه حيوة ابن شريح وغيره. قال ابن معين: ضعيف. قال أبو حاتم: متروك الحديث كان لايصدق , قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. انظر: الجرح والتعديل 6/ 55.
• الحسن بن أبي الحسن البصري , ثقة فقيه فاضل مشهور , وكان يرسل كثيرا ويدلس وهو رأس أهل الطبقة الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف , فيه: عبد القدوس الشامي ضعيف. وهو أيضًا من مراسيل الحسن فهو لم يسمع من أبي موسى الأشعري. انظر: الجرح والتعديل 3/ 41.
-تخريج الأثر:
رواه عبد الرزاق (9325) .لم أجده عند غيره.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه عبد الرزاق (9325)