قال ابن أبي شيبة [1] :
(183) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ , قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ , أَخَذَ دَابَّتَهُ, وَأَخَذَ سِلاَحَهُ , وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَعُودَ , وَخَلَّى سَبِيلَهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• شريك بن عبد الله النخعي الكوفي , صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم.
• محمد بن إسحاق بن يسار, أبو بكر المطلبي مولاهم المدني , نزيل العراق , إمام المغازي , صدوق يدلس , ورمي بالتشيع والقدر , من صغار الخامسة. تقدم.
• محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , أبو جعفر الباقر, ثقة فاضل من الرابعة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: عنعنة محمد بن إسحاق, وهو مدلس؛ لايقبل منه إلا إذا صرح بالسماع.
وفيه انقطاع: محمد بن علي بن الحسين أبوجعفر, لم يسمع من علي - رضي الله عنه -. قال أبو زرعة في تحفة التحصيل 1/ 282:"حديثه عن عمر , وعلي مرسل".
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (37859) في كتاب الجمل , باب ماذكر في صفين.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره , يشهد له الأثر بعده. والله أعلم.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33269) , في كتاب السير ,باب من كان لا يقتل الأسير, وكره ذلك.