فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1473

وهناك طرق أخرى بمعناه: روى عبد الرزاق (9522) عن معمر , عن قتادة: أن أبا عبيد الثقفي استعمله عمر على جيش , فقتل في أرض فارس , هو وجيشه, فقال عمر: لو انحازوا إليَّ , كنت لهم فئة. وهو منقطع: قتادة لم يدرك عمر.

وروى عبد الرزاق في المصنف (9523) أيضًا , عن ابن جريج , أخبرني أبو الزبير, عن غير واحد: أن عمر بن الخطاب قال للمسلمين: أنا فئتكم , فمن انحاز منكم , فإلى الجيوش. وهو ضعيف أيضًا: لجهالة الواسطة.

وروى عبد الله بن المبارك (234) ، وابن أبي شيبة (33689) في السير, باب ماجاء في الفرار من الزحف , عن وكيع كلاهما عن سفْيَانُ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إبْرَاهِيمَ , قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ: أَنَّ قَوْمًا صَبَرُوا بِأَذْرَبِيجَانَ, حَتَّى قُتِلُوا، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ انْحَازُوا إلَيَّ , لَكُنْت لَهُمْ فِئَةً. هذا لفظ ابن أبي شيبة، ونحوه لفظ ابن المبارك دون ذكر (أذربيجان) . وهذا من مراسيل إبراهيم النخعي.

-الحكم العام على الأثر:

حسن لغيره, هذا الأثر يرتقي بهذه الطرق إلى درجة الحسن لغيره والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت