-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33050) في كتاب السير، ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا, ويكرهون عليه؟، عن عبد الله بن نمير، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي - رضي الله عنه - 3/ 143، من طريق جرير، وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث 1/ 22، من طريق مسعر بن كدام، وأبونعيم في الحلية 1/ 279, ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 12/ 294 عن أسباط، أربعتهم، (ابن نمير، جرير، مسعر، أسباط) عن الأعمش به نحوه.
وله وجه آخر: رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 12/ 294 من طريق محمد بن سعد , أنبأنا الفضل ابن دكين , نبأنا سعد بن أوس , عن بلال بن يحيى , قال: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إلا قد اشترى بعض دينه ببعض. قالوا: فأنت. قال: وأنا، والله إني لأدخل على أحدهم , وليس أحد إلا وفيه محاسن , ومساوئ فأذكر من محاسنه , وأعرض عن مساوئ ذلك , وربما دعاني أحدهم إلى الغذاء , فأقول أني صائم , ولست بصائم.
وهذا إسناد حسن. بلال بن يحيى العبسي الكوفي: صدوق، وهو مشهور بالرواية عن حذيفة , وقيل عنه: بلغني عن حذيفة. التقريب 1/ 129، تحفة التحصيل 1/ 40. وسعد بن أوس العبسي ثقة. التقريب 1/ 230، و محمد بن سعد بن منيع الهاشمي , كاتب الواقدي , صدوق فاضل. التقريب 1/ 480.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.