فيه". وقال:"ومرسلات أبي العالية ضعيفة , روى ابن عدي , عن ابن سيرين , قال: كان ههنا ثلاثة يصدقون كل من حدثهم: الحسن , وأبو العالية , وسمى آخر. فبهذا ونحوه تقصر مرتبة المرسل, وأن اعتضد بغيره". جامع التحصيل 1/ 175، 1/ 45، تحفة التحصيل 1/ 107."
وفي إسناده: أبو جعفر الرازي , صدوق سيء الحفظ.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33079) في السير، باب من قال إذا سمعت الأذان فأمسك عن القتال، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (973) كلاهما , من طريق إسحاق بن سليمان به.
وله وجه آخر: رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (974) : حدثنا إسحاق , قال: حدثنا محمد بن سلمة , عن محمد بن إسحاق , عن طلحة بن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهم: أن أبا بكر رضى الله عنه كان من عهده إلى جيوشه في الردة إذا عشيتم دارا من دور العرب , فسمعتم أذانا للصلاة , فأمسكوا عن أهلها , حتى تسألوهم ماالذي نقموا؟ وإن لم تسمعوا أذانا للصلاة , فشنوا الغارة , وحرّقوا , واقتلوا.
وهذا إسناد فيه: طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي المدني , مقبول كما في التقريب (3023) . أرسل عن جده الصديق، قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به، وذكره ابن حبان في الثقات. التهذيب 5/ 16.فهو مجهول. والمعنى ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث مشهورة عند البخاري وغيره.
-الحكم العام على الأثر:
مرسل.