فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1473

الحكم عليه:

منقطع , ورجاله ثقات، ولكن مداره على محمد بن سيرين، وروايته عن عمر منقطعة, فهو لم يدرك زمانه. وقد أثنى العلماء على مراسيل محمد بن سيرين.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (33716) في إمام السرية يأمرهم بالمعصية؛ من قال: لا طاعة له, والخلال في السنة (112) ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد 1/ 181، وهناد بن السري (805) مختصرًا وفيه نقص، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 1/ 277 وابن عساكر في تاريخ دمشق 12/ 285، كلهم عن سلام بن مسكين، ورواه عبد الرزاق في المصنف (19601) مطولًا، ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم 5/ 106 عن معمر , عن أيوب، ورواه البيهقي في الشعب (8198) مختصرًا وفيه نقص، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 12/ 285 عن محمد بن يوسف , قال: ذكرسفيان , عن أشعث بن سوار، ثلاثتهم (سلام، أيوب، أشعث) ، عن ابن سيرين به. نحوه مطولا, ومختصرًا.

لفظ البيهقي:"دخل حذيفة المدائن , وهو على حمار , وقد سدل رجليه من جانب , ومعه عرق لحم يتعرقه , وهو أمير".ونحوه لفظ هناد. وسياق عبد الرزاق ليس فيه أنه كمن له، ولا أنه التزمه.

ورواه ابن سعد في الطبقات 7/ 317 عن وكيع بن الجراح , والفضل بن دكين , عن مالك بن مغول, عن طلحة , قال: قدم حذيفة المدائن على حمار , بإكافه على إكاف , سادلا رجليه , ومعه عرق ورغيف , وهو يأكل.

-الحكم العام على الأثر:

منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت