قال ابن أبي شيبة [1] :
(85) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, قَالَ: ثِنَا سُفْيَانُ, عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى, عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَةَ, قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ، إنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي أَنْ لاَ أَلقَاك بَعْدَ عَامِي هَذَا، فَاسْمَعْ, وَأَطِعْ, وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْك عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجْدَعٌ، إنْ ضَرَبَك فَاصْبِرْ، وَإِنْ حَرَمَك فَاصْبِرْ، وَإِنْ أَرَادَ أَمْرًا يَنْتَقِصُ دِينَك, فَقُل: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، وَدَمِي دُونَ دِينِي، فَلاَ تُفَارِقْ الجَمَاعَةَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري , ثقة حافظ فقيه , عابد إمام حجة , من رؤوس الطبقة السابعة , وكان ربما دلس. تقدم.
• إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي مولاهم الكوفي , ثقة , من السادسة م د س ق. تقريب التهذيب 1/ 91.
• سويد بن غفلة , مخضرم من كبار التابعين, قدم المدينة يوم دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وكان مسلما في حياته , ثم نزل الكوفة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده صحيح. رجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33711) في إمام السرية يأمرهم بالمعصية؛ من قال: لا طاعة له, والخلال في السنة (54) ، والبيهقي في الكبرى 8/ 159 كلهم من طريق سفيان، ورواه الآجري في الشريعة ص (40) من طريق موسى بن أعين، ورواه أيضًا الآجري في الشريعة ص (40) من طريق ليث، ورواه نعيم بن حماد 1/ 153 في الفتن من طريق محمد بن طلحة، ورواه ابن أبي زمنين في رياض الجنة (205) ، ومن طريقه أبو عمرو المقرئ في السنن الواردة في الفتن (143) من طريق إسرائيل بن يونس، خمستهم (سفيان، موسى، ليث، ابن طلحة، إسرائيل) عن إبراهيم بن عبد الأعلى به نحوه.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33711) في إمام السرية يأمرهم بالمعصية؛ من قال: لا طاعة له.