قال عبد الرزاق: [1]
(83) عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الشَّيْبَانيّ, قَال: سَمِعْتُ رَجُلًا حِيْنَ هَزَمنا الجَمَاجِم, ـ فَذَكَرْنَاه لأَصْحَابِنَا, فَقَالُوا: هَذَا المَعْرُورُ بْنُ سُوَيْد ـ قَال: ذُكِرَ لِعُمَرَ رَجُلٌ خَرَجَ مِنَ الصَّفِّ فَقُتِل , فَقَال عُمَرُ: لأن أَمُوتُ عَلى فِرَاشِي خَيْرٌ ِلي مِن أَنْ أُقَاتِلَ أَمَامَ صَفّ: يَعْني أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الصَّفّ إِلى جَمَاعَةَ العَدُوِّ يُقَاتِل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• سفيان بن عيينة بن أبي عمران المكي , ثقة حافظ فقيه , إمام حجة , إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات , من رؤوس الطبقة الثامنة , وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار. تقدم.
• سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني الكوفي , ثقة , من الخامسة. تقدم.
• المعرور بن سويد الأسدي , أبو أمية الكوفي , ثقة من الثانية , عاش مائة وعشرين سنة ع. تقريب التهذيب 1/ 540.
الحكم عليه:
إسناده صحيح , ورجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه عبد الرزاق (9292) , والبخاري في التاريخ الأوسط (901) , (903) , وسعيد بن منصور (2535) من طريق الشيباني به نحوه. وفي إسناد البخاري برقم (903) : سمعت شيخا في الجماجم. وفي إسناده (903) سماه , وفي لفظ البخاري"كتيبتين"مكان"الصف".
ورواه عبد الرزاق (9551) عن الثوري , عن واصل الأحدب , عن معرور بن سويد , قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لأن أموت على فراشي , قال واصل: قال أراه , قال: صابرا محتسبا أحب إلي من أن أقدم على قوم لا أريد أن يقتلوني , قال: أو ليس الله يأتي بالشهادة , والرجل عظيم العنا عن أصحابه محزي لمكانه؟. وهذا إسناد صحيح , واصل هو ابن حيان الأحدب , ثقة ثبت. التهذيب 11/ 103.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.
(1) رواه عبد الرزاق (9292) .