-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (24869) في كتاب اللباس، في لبس السراويلات من طريق الجريري،
ورواه عبد الرزاق (19994) ، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (1030) ، ومن طريقه الإسماعيلي كما في الفتح 10/ 298، ورواه ابن حبان في صحيحه (5454) ، وأبو عوانة في مسنده 5/ 456، 459، 460 كلهم من طريق قتادة، ورواه مسلم في صحيحه (2069) ، وأحمد في مسنده 1/ 43، وأبويعلى في مسنده (213) ، والبغوي في الجعديات (1031) ، والبيهقي في الكبرى 10/ 14 من طريق عاصم الأحول، ثلاثتهم (الجريري، قتادة، عاصم) عن أبي عثمان النهدي به نحوه.
وفي لفظ عبد الرزاق"واخشوشنوا, واخلولقوا , وتمعددوا , فإنكم معد ... واستقبلوا بوجوهكم الشمس , فإنها حمامات العرب , وإياكم وزي الأعاجم , وتنعمهم , وعليكم بلبسة أبيكم إسماعيل".ولفظ مسلم"كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ , وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: يا عُتْبَةُ بن فَرْقَدٍ إنه ليس من كَدِّكَ , ولا من كَدِّ أَبِيكَ , ولا من كَدِّ أُمِّكَ , فَأَشْبِعْ المُسْلِمِينَ في رِحَالِهِمْ , مِمَّا تَشْبَعُ منه في رَحْلِكَ , وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ , وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ , وَلَبُوسَ الحَرِيرَ , فإن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لَبُوسِ الحَرِيرِ , قال: إلا هَكَذَا , وَرَفَعَ لنا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِصْبَعَيْهِ: الوُسْطَى , وَالسَّبَّابَةَ , وَضَمَّهُمَا".
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.