قال ابن أبي شيبة [1] :
(54) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي غُنْيَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ, عَنْ قَيْسٍ , أَوْ غَيْرِهِ , قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إلَى الشَّامِ , فَقَالَ: لاَ تَعْقِرُوا دَابَّةً حَسَرْتُمُوهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية ـ بفتح المعجمة , وكسر النون , وتشديد التحتانية ـ الخزاعي الكوفي, أصله من أصبهان , صدوق له أفراد , من كبار التاسعة , مات سنة بضع وثمانين خ م مد ت س ق. تقريب التهذيب 1/ 593.
• عبد الملك بن حميد بن أبي غنية ـ بفتح المعجمة , وكسر النون , وتشديد التحتانية ـ الخزاعي الكوفي , أصله من أصبهان , ثقة , من السابعة ع. تقريب التهذيب 1/ 362.
• إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي , ثقة ثبت , من الرابعة. تقدم.
• قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم ويقال له رؤية، وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاز المائة وتغير ع التقريب 1/ 456.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، بسبب الشك والتردد الوارد في الإسناد (عن قيس أو غيره) فلا يعلم هذا المناصف في الشك لقيس , فلربما لم يسمع من أبي بكر - رضي الله عنه -، ولو سلم من ذلك لكان إسناده حسنًا، لأجل يحيى بن عبد الملك (صدوق له أفراد) , وهذا من أفراده , فلم أجده عند غيره، ولم أجد طريق يرفع الشك، وبقية رجاله ثقات. قال البيهقي في الصغرى 7/ 551 على أحد أسانيد هذا الأثر"وهذا عن أبي بكر مرسلا، ورواه أيضًا جماعة فأرسلوه، وروي عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي بكر، وهو أيضًا مرسل".
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33673) في كتاب السير، ما قالوا في عقر الخيل؟، وروى طرف منه في كتاب الجهاد (19522) باب ما ذكر في فضل الجهاد ,والحث عليه،
(1) رواه ابن أبي شيبة (33673) في السير , باب ما قالوا في عقر الخيل؟