قال البخاري [1] :
(32) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عن يُونُسَ عن ابن شِهَابٍ وقال ثَعْلَبَةُ بن أبي مَالِكٍ إِنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَسَمَ مُرُوطًا بين نِسَاءٍ من نِسَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَبَقِيَ منها مِرْطٌ جَيِّدٌ فقال له بَعْضُ من عِنْدَهُ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِ هذا بِنْتَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم التي عِنْدَكَ يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ فقال عُمَرُ أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ بِهِ وَأُمُّ سَلِيطٍ من نِسَاءِ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال عُمَرُ فَإِنَّهَا كانت تُزْفِرُ لنا الْقِرَبَ يوم أُحُدٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (مُرُوطًا) أكسية من صوف وربما كانت من خز. الفائق 3/ 359.
• (تُزْفِرُ) أي يحملنها مملوءة ماء , زفر , وازدفر: إذا حمل , والزفر القربة. النهاية 2/ 304.
-دراسة إسناد الأثر:
• يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي، مولاهم المصري، وقد ينسب إلى جده: ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين، خ م ق. تقريب التهذيب 1/ 592.
• الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي , أبو الحارث المصري , ثقة ثبت فقيه إمام مشهور , من السابعة, مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع. تقريب التهذيب 1/ 464.
• أم سليط: هي أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة من بني مازن , تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة عمرو بن قيس من بني عدي بن النجار , فولدت له سليطا , وفاطمة , يعني فلذلك يقال لها أم سليط, ثم مات عنها قبل الهجرة , فتزوجها مالك بن سنان الخدري , فولدت له أبا سعيد. شهدت أحد, وخيبر, وحنين. انظر: فتح الباري 6/ 80, 7/ 367. الإصابة 8/ 226.
الحكم عليه:
إسناده صحيح , ورجاله ثقات.
(1) رواه البخاري في صحيحه (3843) .