فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 241

فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم فأنزل الله تخفيفا عن المسلمين فاتقوا الله ما استطعتم فنسخت الآية الأولى

وعن أبي لهيعة عن أبي صخر عن محمد بن كعب اتقوا الله حق تقاته قال نسختها فاتقوا الله ما استطعتم

قال أبو بكر وحدثنا محمد بن الحسين بن أبي حنيف قال أبنا أحمد بن المفضل قال أبنا أسباط عن السدي قال أما حق تقاته أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر فلم يطق الناس هذا فنسخها الله عنهم فقال اتقوا الله ما استطعتم وإلى هنا ذهب الربيع بن أنس وابن زيد ومقاتل بن سليمان

ومن نص هذا القول قال حق تقاته هو القيام له بجميع ما يستحقه من طاعة واجتناب معصية قالوا هذا أمر تعجز الخلائق عنه فكيف بالواحد منهم فوجب أن تكون منسوخة وأن تعلق الأمر بالاستطاعة ويوضح هذا ما أخبرنا به يحيى بن علي المدير قال أبنا أبو الحسين بن المنصور قال أبنا أحمد بن محمد الحرزي قال أبنا البغوي قال بنا محمد بن بكار قال بنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن ابن مسعود رضي الله عنه اتقوا الله حق تقاته قال أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر

والقول الثاني أنها محكمة

أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا إسحاق البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما اتقوا الله حق تقاته قال لم تنسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت