فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 241

القول الثالث أن رسول الله لما صلى على النجاشي قال أصحاب رسول الله كيف نصلى على رجل مات وهو يصلي على غير قبلتنا وكان يصلي إلى بيت المقدس حتى مات وقد صرفت القبلة إلى الكعبة فنزلت هذه الآية رواه عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما

القول الرابع أن المراد بالآية أينما كنتم من شرق أو غرب فاستقبلوا الكعبة قاله مجاهد

القول الخامس أن اليهود لما تكلموا حين صرفت القبلة إلى الكعبة نزلت هذه الآية ومعناها الاتلتفتن إلى اعتراض اليهود بالجهل وإن المشرق والمغرب لله يتعبدكم بالصلاة إلى مكان ثم يصرفكم عنه كما يشاء ذكره أبو بكر بن الأنباري وقد روى معناه عن ابن عباس رضي الله عنهما

والقول السادس أنه ليس المراد بالصلاة وحدها وإنما معنى الآية من أي وجه قصدتم الله وعلى أي حال عبدتموه علم ذلك وأثابكم عليه

والعرب تجعل الوجه بمعنى القصد قال الشاعر ... استغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل ...

معناه إليه القصد والتقدم ذكره محمد بن القاسم أيضا

والقول السابع أن معنى الآية أينما كنتم من الأرض فعلم الله بكم محيط لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ذكره ابن القاسم أيضا وعلى هذه الأقوال الآية محكمة

القول االثامن ذكر أربابه أنها منسوخة فروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة قوله تعالى ولله المشرق والمغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت