فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 241

قوله تعالى وأبصرهم فسوف يبصرون أي أنظر إليهم إذا نزل العذاب بهم ببدر فسوف يبصرون ما أنكروا وكانوا يستعجلون به تكذيبا وهذا كله دليل على إحكامها وزعم قوم أنها منسوخة بآية السيف وليس بصحيح

وهما تكرار الأولتين وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون قال المفسرون هذا تكرار لما تقدم توكيد لوعده بالعذاب وقال ابن عقيل الآيتان المتقدمتان عايدتان إلى أذيتهم له وصدهم له عن العمرة والحين الأول حين الفتح فالمعنى أبصرهم إذا جاء نصر الله ووقفوا بين يديك بالذل وطلب العفو فسوف يبصرون عزك وذلهم على ضد ما كان يوم القضاء

والموضع الثاني وتول عنهم حتى حين وهو يوم القيامة والله أعلم وأبصر ما يكون من عذاب الله لهم

قلت وعلى ما ذكرنا لا وجه للنسخ وقد ادعى بعضهم نسخ الآيتين خصوصا إذا قلنا أنها تكرار للأولتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت