فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة زعم بعض المغفلين من ناقلي التفسير أن الإنذار منسوخ بآية السيف وهذا تلاعب من هؤلاء بالقرآن ومن أين يقع التنافي بين إنذارهم القيامة وبين قتالهم في الدنيا

قوله تعالى فسوف يلقون غيا زعم بعض الجهلة أنه منسوخ بالاستثناء بعده وقد بينا أن الاستثناء ليس بنسخ

قوله تعالى وإن منكم إلا واردها زعم ذلك الجاهل انها نسخت بقوله ثم ننجي الذين أتقوا وهذا من أفحش الإقدام على الكلام في كتاب الله سبحانه بالجهل وهل بين الآيتين تناف فإن الأولى تثبت أن الكل يردونها والثانية تثبت أنه ينجو منهم من اتقى ثم هما خبران من انقى ثم هما خبران والأخبار لا تنسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت