فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 241

أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد الكاذي قال بنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال بنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال بنا عمر بن فروخ قال بنا حبيب بن الزبير عن عكرمة والذين آمنوا ولم يهاجروا قال لبث الناس برهة والأعرابي لا يرث المهاجر والمهاجر لا يرث الأعرابي حتى فتحت مكة ودخل الناس في الدين فأنزل الله وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله

وقال الحسن كان الأعرابي لا يرث المهاجر ولا يرثه المهاجر فنسخها وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض وقد ذهب قوم إلى أن المراد بقوله ما لكم من ولايتهم من شيء ولاية النصرة والمودة قالوا ثم نسخ هذا بقوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وأما قوله وإن استنصروكم في الدين فقال المفسرون إن استنصروكم المؤمنون الذين لم يهاجروا فانصروهم إلا أن يستنصروكم على قوم بينكم وبينهم عهد فلا تغدروا بأهل العهد

وذهب بعضهم إلى أن الإشارة إلى أحياء من كفار العرب كان بينهم وبين رسول الله موادعة فكان إن احتاج إليهم عاونوه وإن احتاجوا عاونهم فنسخ ذلك بآية السيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت