فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 241

كان من المشركين بينه وبين النبي وهنة إلى أجل ثم نسخ ذلك بقوله براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين بقوله فانبذ إليهم على سواء

قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم الآية اختلف العلماء هل هذه محكمة أم منسوخة على قولين

القول الأول أنها منسوخة وهو قول جماعة من العلماء قالوا بأنها حكمت بخلود القاتل في النار وذلك منسوخ بقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال بعضهم نسخها قوله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى قوله إلا من تاب وحكى أبو جعفر النحاس أن بعض العلماء قال معنى نسختها آية الفرقان أي نزلت بنسخها

والقول الثاني أنها محكمة واختلف هؤلاء في طريق أحكامها على قولين

القول الأول أن قاتل المؤمن مخلد في النار وأكدوا هذا بأنها خبر والأخبار لا تنسخ

أخبرنا يحيى بن ثابت بن بندار قال أبنا أبي قال أبنا أبو بكر البرقاني قال أبنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال أخبرني البغوي قال بنا علي بن الجعد قال أبنا شعبة عن المغيرة بن النعمان قال سمعت سعيد بن جبير قال اختلف أهل الكوفة في هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال فرحلت فيها إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال لقد نزلت في آخر ما نزل وما نسخها شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت