4 -المطلق:
وهو ما دل على الماهية من غير قيد؛ نحو:"رقبة"فِي قوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} فهو لفظ منتشر يصدق على أي فرد.
والصواب: أنه من قبيل الخاص ، وينصرف إلى الكامل ، ويدل على العموم عن طريق البدل عن طريق الشمول.
فمثلًا لفظ"رقبة"لا يشمل إلا فردًا واحدًا ، ومع ذلك لو جئت بأية رقبة كنت ممتثلًا.. وهذا هو معنى العموم البدلي.
فإذا قيد المطلق لم يخرج عن معناه.. فإذا قال الله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} لم يزد إلا وصفها بالإيمان مع بقاء المطلق من قسم الخاص.
أما العام ، فمتى خصص خرج عن معنى العموم ، فإذا قلنا: اقتلوا المشركين الحربيين؛ أصبح العام بعد التخصيص لا يتناول سوى الحربيين.
5 -المقيد:
وهو ما أخرج عن الانتشار بوجه ما وكان القيد مستقلًّا..
فمثلًا:"مؤمنة"فِي قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} هو قيد.. وقد ضيق فِي مدلول رقبة ، وحصرها فِي المؤمنين.
ولَا بُدَّ أن يكون القيد مستقلًّا لإخراج المعارف.. فإن العلم - مثلًا - مانع من الانتشار بقيد العالمية؛ لكنه غير مستقل.