فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8065 من 466147

4 -المطلق:

وهو ما دل على الماهية من غير قيد؛ نحو:"رقبة"فِي قوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} فهو لفظ منتشر يصدق على أي فرد.

والصواب: أنه من قبيل الخاص ، وينصرف إلى الكامل ، ويدل على العموم عن طريق البدل عن طريق الشمول.

فمثلًا لفظ"رقبة"لا يشمل إلا فردًا واحدًا ، ومع ذلك لو جئت بأية رقبة كنت ممتثلًا.. وهذا هو معنى العموم البدلي.

فإذا قيد المطلق لم يخرج عن معناه.. فإذا قال الله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} لم يزد إلا وصفها بالإيمان مع بقاء المطلق من قسم الخاص.

أما العام ، فمتى خصص خرج عن معنى العموم ، فإذا قلنا: اقتلوا المشركين الحربيين؛ أصبح العام بعد التخصيص لا يتناول سوى الحربيين.

5 -المقيد:

وهو ما أخرج عن الانتشار بوجه ما وكان القيد مستقلًّا..

فمثلًا:"مؤمنة"فِي قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} هو قيد.. وقد ضيق فِي مدلول رقبة ، وحصرها فِي المؤمنين.

ولَا بُدَّ أن يكون القيد مستقلًّا لإخراج المعارف.. فإن العلم - مثلًا - مانع من الانتشار بقيد العالمية؛ لكنه غير مستقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت