فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8055 من 466147

الموضوع الثامن عشر: اللفظ القرآني دلالته وأقسامه

اعلم أن الدلالة تنقسم إلى قسمين بوجه عام: ظنية ، وقطعية.

فالقطعية: ما كان مضمونها حكمًا عقليًّا لا ينازع العقل فيه؛ نحو: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .. فشمول علم الله لكل شيء لا ينازع فيه عقل سليم..

أو كان المضمون قد استعمله القرآن فِي أكثر من موضع لمعنى واحد؛ مثل: البعث ، والحشر ، والحساب..

أو كان المضمون قد بيَّن الله أو رسوله المراد منه؛ نحو: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ} ونحو: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} فسَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعرض..

وإذا كانت الدلالة قطعية امتنع تأويل اللفظ وصرفه لمعنى آخر.

وفي غير هذه المواضع الثلاثة يحتمل أن تكون الدلالة قطعية ، ويحتمل أن تكون ظنية.. ويقوى احتمال القطع أو الظن بالأمارات..

هذا كله بالنسبة لدلالة اللفظ على المعنى المراد..

أما ثبوت اللفظ القرآني ، فهو قطعي من غير شك؛ أي: ثابت النسبة لله.. واحتمال القطع والظن إنما هو من حيث الدلالة. فالقرآن كله قطعي الثبوت.. وبعضه قطعي الدلالة.. وبعضه يحتمل أن يكون قطعي الدلالة ، وأن يكون ظنيًّا..

فعدم التأكد من استعمال اللغة للفظ فِي هذا المعنى مثلًا يورث ظنًّا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت