ب - الاستعارة التصريحية والمكنية:
الاستعارة من المجاز اللغوي وهي تشبيه حذف أحد طرفيه ، فعلاقتها المشابهة دائما ، وهي قسمان:
1 -تصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به.
كقول الشاعر:
ناهضتهم والبارقات كأنها شعل على أيديهم تلتهم
وقول آخر:
لما غدا مظلم الأحشاء من أشر أسكنت جانحتيه كوكبا يقد
2 -مكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه.
كقول الشاعر:
وإذا المنيت أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع
ج - تقسيم الاستعارة إلى أصليه وتبعية:
-تكون الاستعارة أصلية إذا كان اللفظ الذي جرت فيه اسما جامدا.
كقول الشاعر:
يمج ظلاما فِي نهار لسانه ويفهم عمن قال ما ليس يسمع
-""تبعية إذا كان اللفظ الذي جرت فيه مشتقا أو فعلا.
كقول الشاعر:
قوله تعالى: (ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح...)
وكل تبعية قرينتها مكنية ، وإذا أجريت الاستعارة فِي واحدة منها امتنع إجراؤها فِي الأخرى.
د - تقسيم الاستعارة إلى مرشحة ومجردة ومطلقة:
1 -الاستعارة المرشحة: ما ذكر معها ملائم المشبه به
كقوله تعالى: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ) .
2 -"المجردة: ما ذكر معها ملائم المشبه."
كقول الشاعر:
فإن يهلك فكل عمود قوم من إلنيا إلى هُلك يصير
3 -"المطلقة: ما خلت من ملائمات المشبه به أو المشبه."
كقوله تعالى: (إنا لما طغى الماء حملناكم فِي الجارية) .
وقول الشاعر:
قوم إذا أبدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات ووحدانا
ولا يتم الترشيح أو التجريد إلا بعد أن تتم الاستعارة باستيفائها قرينتها لفظية أو حالية ، ولهذا لا تسمى قرينة التصريحية تجريدا ولا قرينة المكنية ترشيحا
هـ - الاستعارة التمثيلية:
هي تركيب استعمل فِي غير ما وضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة معناه الأصلي
مثل:
-ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا