فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6124 من 466147

تيسير القرآن للتلاوة والحفظ، حتى حفظه الآلاف المؤلفة من المسلمين فِي كل عصر من العصور، قال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر]

فكتاب هذا شأنه لم تكن يد التحريف لتصل إليه أو تنال منه، مهما بلغت مكانتها، حتى لو كانت يد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: {ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين} [الحاقة] .

ثانياً: عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن:

لقد أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جسامة المسؤولية وثقل الأمانة التي سيتحملها منذ الأيام الأولى للدعوة، كيف لا وقد قال الله تعالى له: {إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً} [المزمل] فكان - صلى الله عليه وسلم - حريصاً كل الحرص على ما ينزل عليه من القرآن، يُعنى به كل العناية، وفيما يلي من المباحث نرى كيف كانت عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتاب الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت