فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5804 من 466147

ولم تمد (تَصلِيةَ جَحيم) لأنها اسم ما يفعل بالمكذب فِي الآخرة"أخبرنا الله بذلك. فالمؤمن يعمله تصديقا به"ولا يجده بالفعل أبدا فِي الدنيا ولا فِي الآخرة. وقال تعالى: (وَنادى أَصحابُ الجَنَةِ أَصحابِ النارِ أَن قَد وَجَدنا ما وَعَدَنا رَبُنا حَقاً فَهَل وَجَدتُم ما وَعَد رَبّكُم حَقّا قالوا نَعَم) فكلمة العذاب إنما حقت على الكافرين هم الذين يجدون ذلك بالفعل. وما المؤمن فلا يجد منها إلا الإسم دون الفعل.

والخطاب إنما هو"للمؤمن"فلذلك كانت (تَصليَةَ جَحيم) بمعنى الإسم فِي حق المؤمن. وإن كانت بمعنى الفعل فِي حق الكافر"فهي"على خلاف"جنة"نعيم فإنما يجده المؤمن بالفعل.

وكذلك"جميع"ما لم تمدن تاؤه فهو بمعنى الإسم مثل: (زَهرَة الحَياة الدُنيا) و (صَبغَةَ اللَهِ) و (زَلزَلَةَ الساعَة) و (تَحِلَةَ أَيمانَكُم) و (رَحلَةَ الشِتاءِ وَالصَيف) و (حَمّالةَ الحَطَب) .

ومن ذلك: (اِبنَت عِمران) مدت"التاء"تنبيها على معنى الولادة والحدوث من النطفة المهينة.

ولم يضف فِي القرآن ولد إلى"والد"ووصف به اسم الولد الاّ عيسى وأمه عليهما السلام"لما اعتقد"النصارى فيهما أنهما"إلهان"فنبه سبحانه بإضافتهما للولادة على جهة حدوثهما بعد عدمهما حتى أخبر الله تعالى فِي موطن بصفة الإضافة دون الموصوف. قال تعالى: (وَجَعَلنا اِبنَ مَريمَ وَأُمّهُ آَيَة) لما غلو فِي إلاهيته أكثر من أمه.

كما نبه الله تعالى على حاجتهما وتغير أحوالهما فِي الوجود يلحقهما ما لحق البشر. قال تعالى (كانا يَأكلانِ الطَعام) .

ومن ذلك: (يا أبتِ) مدت تاؤه لأنه اسم النسبة المأخوذة من فعل الأبوين وهو فعل التربية والتغذية وهي جهة فعل وأثر ظاهر.

ومن ذلك: (اِمرَأَة) هي فِي القرآن فِي سبعة مواضع وهن: خمس من النساء: (اِمرأَتُ عِمران) و (اِمرَأَت العَزيز) و (اِمرَأتُ فِرعَون) و (اِمرَأَةُ نوح) و (أاِمرَأتُ لوط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت