الترقي والتدلي: تقدما فِي نوع التقديم والتأخير.
التضمين: يطلق على أشياء. أحدها: إيقاع لفظ موقع غيره لتضمنه معناه وهونوع من المجاز تقدم فيه. الثاني: حصول معنى فيه من غير ذكر له باسم هوعبارة عنه ، وهذا نوع من الإيجاز تقدم أيضاً.
الثالث: تعلق ما بعد الفاصلة بها ، وهذا مذكور فِي نوع الفواصل. الرابع: إدراج كلام الغير فِي أثناء الكلام لقصد تأكيد المعنى أوترتيب النظم ، وهذا هو النوع البديعي. قال بن أبي الأصبع: ولم أظفر فِي القرآن بشيء منه إلا فِي موضعين تضمنا فصلين من التوراة والإنجيل: قوله (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس) الآية ، وقوله (محمد رسول الله) الآية ، ومثله ابن النقيب وغيره بإيداع حكايات المخلوقين فِي القرآن كقوله تعالى حكاية عن الملائكة تجعل فيها من يفسد فيها وعن المنافقين أنؤمن كما آمن السفهاء وقالت اليهود وقالت النصارى قال: وكذلك ما أودع فيه من اللغات الأعجمية.