التنكيت: هوأن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسد مسده لأجل نكتة فِي المذكور ترجح مجيئه على سواه كقوله تعالى وإنه هورب الشعري خص الشعري بالذكر دون غيرها من النجوم وهوتعالى رب كل شيء ، لأن العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بابن أبي كبشة عبد الشعري ودعا خلقه إلى عبادتها ، فأنزل الله تعالى وإنه هورب الشعري التي ادعيت فيها الربوبية.
التجريد: هوأ ، ينتزع من أمر ذي صفة آخر مثله مبالغة فِي كمالها فيه نحو: لي من فلان صديق حميم جرد من الرجل الصديق ، آخر مثله متصفاً بصفة الصداقة نحو: ومررت بالرجل الكريم والنسمة المباركة جردوا من الرجل الكريم. آخر مثله متصفاً بصفة البركة وعطفوه عليه كأنه غيره وهوهو. ومن أمثلته فِي القرآن لهم فيها دار الخلد ليس المعنى أن الجنة فيها دار الخلد وغير دار خلد ، بل هي نفسها دار الخلد فكأنه جرد من الدار داراً ، ذكره فِي المحتسب. وجعل منه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. على أن المراد بالميت النطفة. قال الزمخشري: وقرأ عبيد بن عمير فكانت وردة كالهان بالرفع بمعنى حصلت منها وردة. قال: وهومن التجريد. وقرئ أيضاً يرثني وارث من آل يعقوب قال ابن جني: هذا هو التجريد ، وذلك أنه يريد وهب لي من لدنك ولياً يرثني وارث من آل يعقوب ، وهوالوارث نفسه فكأنه جرد منه وارثاً.
التعديد: هوإيقاع الألفاظ المفردة على سياق واحد ، وأكثر ما يوجد فِي الصفات كقوله (هو الله الذي لا إله إلا هواملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وقوله(التائبون العابدون الحامدون) الآية ، وقوله (مسلمات مؤمنات) الآية.
الترتيب هوأ ، يورد أوصاف الموصوف على ترتيبها فِي الخلقة الطبيعية ولا يدخل فيها وصفاً زائداً ، ومثله عند الباقي اليمني بقوله (وهوالذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخاً وبقوله(فكذبوه فعقروها) الآية.