فتخطفه الطير إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله وإلى الأمر قل أمرر بي بالقسط وأقيموا وجوهكم وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا ومن المضارع إلى الماضي ويوم ينفخ فِي الصور فصعق ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم وإلى الأمر قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء ومن الأمر إلى الماضي واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا وإلى المضارع وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهوالذي إليه تحشرون .
الإطراد: هوأن يذكر المتكلم أسماء آباء الممدوح مرتبة على حكم ترتيبها فِي الولادة. قال ابن أبي الأصبع: ومنه فِي القرآن قوله تعالى حكاية عن يوسف واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال: وإنما لم يأت به على الترتيب المألوف ، فإن العادة الابتداء بالأب ، ثم الجد ، ثم الجد الأعلى لأنه لم يرد هنا مجرد ذكر الآباء ، وإنما ذكرهم ليذكر ملتهم التي اتبعها ، فبدأ بصاحب الملة ثم بمن أخذها عنه أولاً فأولاً على الترتيب.
ومثله قول أولاد يعقوب نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق .