فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5579 من 466147

لفظه فلم ينسبه إليه لفظاً ، وجاء باللفظ منحرفاً عن ذكر الغاضب فلم يقل غير الذين غضبت عليه تفادياً عن نسبة الغضب إليه فِي اللفظ حال المواجهة. وقيل لأنه لما ذكر الحقيق بالحمد وأجرى عليه الصفات العظيمة من كونه رباً للعالمين ورحمانا ورحيم ومالكاً ليوم الدين تعلق العلم بمعلوم عظيم الشأن حقيق بأن يكون معبوداً دون غيره مستعاناً به ، فخوطب بذلك لتمييزه بالصفات المذكورة تعظيماً لشأنه حتى كأنه قيل: إياك يا من هذه صفاته نخص بالعبادة والاستعانة لا غيرك. قيل ومن لطائفة التنبيه عن أن مبتدأ الخلق للغيبة منهم عنه سبحانه وتعالى وقصورهم عن محاضرته ومخاطبته وقام حجاب العظمة عليهم فإذا عرفوه بما هولهم وتوسلوا للقرب بالثناء عليه وأقروا بالمحامد له تعبدوا له بما يليق بهم وتأهلوا لمخاطبته ومناجاته فقالوا إياك نعبد وإياك نستعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت