فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 3341

قرأ ابن مسعود Bه: «قل هل يصيبنا» . وقرأ طلحة Bه: «هل يصيّبنا» ، بتشديد الياء . ووجهه أن يكون «يفعيل» لا «يفعل» لأنه من بنات الواو ، كقولهم: الصواب ، وصاب السهم يصوب ، ومصاوب في جمع مصيبة ، فحقّ «يفعل» منه «يصوّب» ألا ترى إلى قولهم: صوّب رأيه ، إلاّ أن يكون من لغة من يقول: صاب السهم يصيب . ومن قوله: أسهمي الصائبات والصيب ، واللام في قوله: { إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا } مفيدة معنى الاختصاص كأنه قيل: لن يصيبنا إلاّ ما اختصنا الله [ به ] بإثباته وإيجابه من النصرة عليكم أو الشهادة . ألا ترى إلى قوله: { هُوَ مولانا } أي الذي يتولانا ونتولاه ، ذلك بأنّ الله مولى الذين آمنوا وأنّ الكافرين لا مولى لهم { وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون } وحق المؤمنين أن لا يتوكلوا على غير الله ، فليفعلوا ما هو حقهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت