فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 3341

أراد بالقوم المفتونين: الذي خلفهم مع هارون وكانوا ستمائة ألف مانجا من عبادة العجل منهم إلا اثنا عشر ألفًا . فإن قلت: في القصة أنهم أقاموا بعد مفارقته عشرين ليلة ، وحسبوها أربعين مع أيامها ، وقالوا: قد أكملنا العدة ، ثم كان أمر العجل بعد ذلك ، فكيف التوفيق بين هذا وبين قوله تعالى لموسى عند مقدمه { فإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ } ؟ قلت: قد أخبر الله تعالى عن الفتنة المترقبة . بلفظ الموجودة الكائنة على عادته . أو افترص السامري غيبته فعزم على إضلالهم غبَّ انطلاقه ، وأخذ في تدبير ذلك . فكان بدء الفتنة موجودًا . قرىء: «وَأَضَلُّهُمُ السَّامِرِيُّ» أي هو أشدّهم ضلالًا: لأنه ضال مضل ، وهو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل يقال لها السامرة . وقيل: السامرة قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم: وقيل كان من أهل باجرما . وقيل: كان علجًا من كرمان . واسمه موسى بن ظفر ، وكان منافقًا قد أظهر الإسلام ، وكان من قوم يعبدون البقر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت